السيد الخوئي
54
غاية المأمول
حاشاك إن الدين آل محمد * أملا بمثلك موطدا لم يقطع شمّر له عن ساعديك وكن له * الحصن الحصين وكن بأشرف موقع إني وإن خصصت شخصك قائل * إياك أعني ويا جويرتي اسمعي ووجدنا بخطه الشريف هذه الأبيات في مدح الإمامين العسكريين في سامراء فقال : لكم في محكم الذكر الثناء * مدح تقصر عنها الشعراء آية التطهير فيكم نزلت * تثبت العصمة ما فيها مراء ولكم في آية القربى على * مسلح الكون وداد وولاء جدكم طه أبوكم حيدر * أمّكم فاطم إن عدّ النساء خيرة اللّه من الخلق هم * ولهم أنتم نتاج ونماء * * * ارض سامراء يا أرض الحمى * طبت من أرض تفدّيها السماء ضمنت قبر علي وابنه * الحسن الزاكي فنالت ما تشاء أين من مصرك في ملكه * وله فيك ازدهار وازدهاء أين من اجرى بك انهاره * وسرى من جنده فيه انتشاء أين قصر الفاسق الفضّ الذي * عكف الفن عليه والبناء أين منك الوزرا والأمراء * وبيوت الخلفا والخلفاء فإذا الكل تراب هامد * وإذا من عمّر الدنيا هباء وإذا قبر عليّ شامخ * قصرت عن شأوه حتى السماء يسجد التبر على أعتابه * خاشعا يعلوه ذلّ وازدراء يلثم الترب لكي يقبله * من حمى الهادي ويرضاه فناء * * *